نقص في تزويد السوق بالمياه المعدنية.. ما هي أسبابه؟
قال رئيس منظمة إرشاد المستهلك لطفي الرياحي في تصريح لموزاييك إن النقص في توزيع المياه المعلبة المسجّل في الفترة الأخيرة لا يمثّل أزمة، بل إنّ النقص ظرفي يعود الي انقطاع التيار الكهربائي على بعض المصانع خلال عطلة نهاية الأسبوع مرجحا تجاوزها في غضون اليومين المقبلين حسب تقديره.
وفي سياق متّصل أوضحت مديرة الاتصال بالديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه مفيدة بالنصر تصريح لموزاييك أن الاضطراب في التزود بالمياه المعلبة يعود إلى مسالك التوزيع نتيجة تزامن عطلة نهاية الأسبوع مع عيد الجمهورية فضلا عن تسجيل ذروة في استهلاك المياه نتيجة طول فترة ارتفاع درجات الحرارة.
وأكّدت بالنصر أن الإنتاج يتواصل بشكل عادي وأن المياه المعلبة متوفّرة بكميات تلبي حاجيات السوق، كما أن المخزون الاحتياطي لا يزال متوفرا و لم يقع استنفاده بعد وفق تعبيرها.
ولوحظ نقص في المعروض من المياه المعدنية في المساحات التجارية الكبرى خلال الفترة الأخيرة.
وبهذا الخصوص قال رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المساحات التجارية الكبرى الهادي بكور إنّ النقص في العرض في جزء منه إعتيادي ككل فصل صيف حيث يرتفع الاستهلاك تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة، لكنّ تعطّل الانتاج في مصانع التعليب بسبب انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة أدى إلى تفاقم النقص في ظل ارتفاع كبير في الطلب.
وأوضح أنّ حجم الاستهلاك خلال فصل يفوق الإنتاج، وتمّ يتمّ تعديل تزويد السوق بالمخزون الذي يتم توفيره خلال النصف الأول من العام.
ومع استنفاد كميات كبيرة من هذا المخزون بات التعويل كليا على الانتاج وبالتالي فإنّ الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج ستكون محسوسة أكثر، مقدّرا نقص المعروض من المياه المعلّبة بحوالي 20 بالمائة. وأضاف أنّ ارتفاع ضغط الطلب قد يرفع النقص في العرض إلى حوالي 50 بالمائة.
ورغم هذا النقص لم تلجأ المساحات التجارية الكبرى إلى تحديد الكميات القصوى للشراء، ولكنها تعمد إلى توزيع العرض على كامل اليوم لتوفير الماء لجميع الحرفاء، وفق تصريح الهادي بكور.